سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٠

وللذى ادام للصيام وقام والناس من النوام فقال من يطيق يا رسول ذاك الذى انت به تقول فقال امتى يطيقون فمن لقى اخاه وهو مسلم زكن وقد بداه بالسلام مذ وجد او انه سلامه عليه رد فهو الذي قد كان للسلام افشى واحى سنة الاسلام ومن يكن اطعم اهليه معا عياله حتى لهم قد اشبعا فانه قد اطعم الطعاما وان من لرمضان صاما وعنده ثلاثة اياما من كل شهر فهو قد اداما ومن يصلى للعشا الآخرة مع الغداة وهو في جماعة فانه هو الذي قد صلى بالليل والناس نيام غفلى يعني به اليهود والنصارى كذا مجوسا عاندو الجبارا وسالوا خير الورى في مرة عن قوله سبحانه ذى المنة ساكن طيبة في جنة عدن فقال الطهر هادى الامة قصر من اللؤلؤ كان فيه سبعون دارا للذى يأويه وهن من ياقوتة حمراء وانه في كل دار جائي سبعون بيتا من زمرد تقع وانه في كل بيت قد وضع سرير في كل سرير كانا سبعون من فراشهم الوانا ثم على كل فراش جارية من تلكم الحور عليه راقيه في كل بيت من عداد المائدة سبعون من فضل الاله عائده وان في كل من الموائد سبعين لونا من طعام وارد في كل بيت شامخ الاركان سبعون من وصائف الجنان يعطى أخو الايمان في الجنات هناك في كل غداة تاتي من قوة ما يأتين فيه على ذاك جميعه بفضل ذى العلى وجاء ايضا عن بنى الامة بانما حائط هذى الجنة لبنة من ذهب ولبنه من فضة طوبى لمن قد سكنه