الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٢١والزعفران تربها والطين مسك ذكي عرقه يبين تجرى لهم من تحتها الانهار تحت قصور فوقها قد صاروا قصور ياقوت و در قد وصف وانها لتجرين تحت الغرف في جنة النعيم فضل ذى العلى ليسوا مكلفين فيها عملا ولا يرون نصبا او غما دعواهم سبحانك اللهما قالوا فهذا العلم ما بين الخدم وبين اهل جنة اولى النعم اذا ارادوا شربهم والطعما قالوا لهم سبحانك اللهما فعند ذاك توضعن المائده لهم بنعمى من الهى عائده ميل بميل ولها قوائم من لؤلؤ وتدخلن الخدم قد قيل من اربعة الآلاف باب وعندهم من الصحاف من ذهب سبعون الفا كامله في كل صفحة هناك حاصله لون من الطعام ليس يحصل في الصفحة الأخرى له مماثل وكلما حصل نوع شبعة يلقى عليه الف باب شهوة اذ كلما اشبعه ما يعلم اتي بشربة وتلك تهضم ما قبلها ويحضرن من التمر هناك الوان لهم لا تنحصر والطير كاليخت اليهم رائحه مناقر لها كذاك الاجنحه لون كذاك بطنها والظهر لون لمن ينظره يسر وهكذا قوائم لها ترى لون ونورا تتلالي بهرا حتى اذا بين يديه قد تقف في البيت فرسخ بفرسخ عرف وتلك غرفة وفيها مالا يوصف من افضاله تعالى فيأكلوا ويشربوا في الغرفة والطير من امامهم مصطفه وايها اعجبه لها نعت ثم على مائدة قد وقعت سبعون الفا هي من الوان نصف شواء وقدير ثاني فياكلن ما نفسه احبت ثم تطير في رياض الجنة ان ليس في الجنة موت وترح لا بشر كلا ولا طير سرح
319