سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٨

الكهف

فكبرت أي عظمت وباخع نفسك مهلك لها وصارع والجرز اليابس والرقيم لوح به اسمهم مرقوم

ثم على آذانهم ضربنا معناه اننا لهم انمنا وذلك الربط على قلوبهم تقوية لها على الحق الاتم ومرفقا أى ما به من الغدا مع العشاير تفقون ابدا والشطط الافراط في الكفران تزاور ميل عن المكان تقرضهم يعنى به تتركهم وفجوة متسع من كهفهم أما الوصيد فهو بيت يعتلق في جبل وفضة هي الورق ملتحدا أي ملجاء لهم عرف وتعد عيناك بمعنى تنصرف والفرط الضياع في مقال وقيل بل نوع من الابطال وحجزة سرادق النيران طافت بفسطاط من الهوان والمهل عكر الزيت أما السندس ما دق من ديباجهم اذ يلبس وذلك الغليظ فالاستبرق أرائك أي سرر تنمق تظلم بمعنى النقص والمحاوره في أول الآيات فالمفاخره أما التي في الآية الاخيره فهى الجواب قد اتت مذكوره ونطفة فهى مني قد جرى وقوله سواك يعنى صيرا وتلكم الحسبان فالصواعق والارض أن ملساء فهي الزلق غورا بمعنى غائر وخاويه ساقطة على العروش هاويه معناه لم تترك لهم من آخر وعضد اعونا ومعنى موبقا واد من النار لارباب الشقا وقبلا يعني به عيانا وموئلا أى ملجاء اتانا وحقيا دهرا طويلا والسرب شق طويل نصبا هو التعب امرا عظيما منكرا ترهقني اى لا تكلفني وأعف عنى

بارزة

ظاهرة

تغادر

498