سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٣٣

فقال ان كان لكم بامر هذا الورى من حاجة وفكر فادركوهم قبل ان ينشعبا امرهم وان تلاقوا النصبا والمصطفى في بيته إذ ذاكا لم يفرغوا من امره هناكا اغلق اهله عليه البابا لاجل ما حل وما اصابا وعندها قال ابو حفص عمر للسيد الصديق قم بنا وسر لحيثما تجمع الانصار لنعرفن ما اليه صاروا قال فجئنا القوم في السقيفة فكان كل قائلا بقولة فاتفقوا من بعد كثرة الغط وارتفع الاقوال بالقول الشطط على أبي بكر فبايعوه خليفة لهم وقدموه اول من بايعه قيل عمر وقيل بل بشر بن سعد الاغر ثم اتى للمسـ جد الكريم فبايعوه بيعة العموم فخطب الناس وقال لهم ولينكم ولم اكن خيركم ان انا احسنت فايدوني وان اكن اسأت قومونى قال اطيعوني ما اطعت ربي والرسول واستقمت فان عصيت امرهم فمالي من طاعة عليكم بحال وبعد ذاك اقبل الناس على جهاز خير الخلق صفوة الملا الثلاثا وتولى غسله ودفنه والامر منه كله عباس مع ابنيه فضل وقتم اسامة على شقران الاتم وكفنوه بعد في ثلاثة من الثياب دون ما عمامة ولا قميص وله قد حفروا في موضع مات به وقبروا صلى عليه المسلمون اجمع بلا امام في الصلوة يتبع صلى الرجال ثمت النسوان عليه ثم بعد ذا الصبيان ودفنه ليلة اربعاء تم وآخر الناس به عهدا قتم فعظمت مصيبة الاسلام بموت خير الخلق والانام وارتدت العرب على ادبارها واضرمت لشرها ونارها

يوم

-

331

1