سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٣٤

ونجم النفاق حالا وظهر واتسع الخلاف والامر اشتجر وجل اهل مكة قد عزموا بردة واضطربوا والتأموا حتى لقد خافهم واليهم نجل اسيد فتوارى عنهم واذ راي ما عزم الاقوام عليه نجل عمرو الهمام سهيل قام مسرعا فحمدا الهه ثمت اثنى جيدا وقال بعد ان موت احمدا ما زاد الا قوة دين الهدى فمن يرينا منه بعض امر نقطع جيده بحد البتر فانخذ لو اعماله ارادوا وتم لابن عمرو المراد خلافه ابي بكر الصديق

وبعد ان في المسجد الشريف له بويع بيعة العموم الحافلة م يتخلف احد عن بيعته فيهم وعن اجابة لدعوته الا الذي قلنا به فبايعه على بعد ستة متابعة اى ستة من أشهر وبعدما توفيت تلك البتول فاطما وقيل بل اقل من هذا العدد بعد خطاب كائن اخذ ورد وكل من عن بيعة تخلفا بايعه على التمام والوفا الافتى عبادة فقد مضى للشام ساخطا وعنهم معرضا وارتدت العرب عن الاسلام من بعد عشرة من الايام فلبس الصديق جلد النمر لهم وقد اسرع في التشمر عن ساق جد لهم وحسرا عن ساعد الجهاد لم يقصرا من بعد ما شاور صحب الهادى في امر حربهم وفي الجهاد وكلهم عليه قد اشاروا ان يتركوا وماله يختاروا لظنهم ان مالهم من طاقة بحربهم وقد دروا بالحالة ايام احمد وما قد حصلا في أمر حربهم عليه من بلا وذاق من تكذيبهم والشدة ومن اذى والكره والمشقة مع مالهم من عدد وعدة وما لديهم من عظيم شوكة

1

332