سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٣٥

رضوا بأن يبقوا على دينهم ويتركوا الناس وشانا لهم فاقسم الصديق بالديان انى لو لم الق من انسان مساعد على ذوى الاكفار جاهدتهم بسيفى البتار حتى اموت وافي الدمام او يرجعوا لملة الاسلام والله لو منى عقالا منعوا مما الى المختار كانوا دفعوا جاهدتهم عليه حتى الحقا بالله لومنى الاديم مزقا فشمر الذيل وما تنكبا قاتل من كان عن الدين ابى حتى الى الدين الحنيف رجعوا جميعهم واذعنوا واتبعوا وجه خالدا الى اليمامة فقاتل الكفار اهل الردة وحارب الخبيث اى مسيلمه ماردها وجد منه الغلصمه بعد حروب وقتال حصلا عاين فيه المسلمون للبلا الف من الاسلام فيه استشهدوا ومائتان قد وفوا ما عاهدوا حتى لهم قد حصل التمكين من ربهم وفتحه المبين وكان ايضا بعث المهاجرا ابن ابى امية مبادرا لحرب اشعث بن قيس فوصل به اسيرا ذاك في قيد وغل وتيه الصديق ثم عدا عليه سؤ فعله وشدا قال ندمت في الذي منى صدر قبل فابقني لحرب منتظر وبعد ذا التزويج منه ساءلا يزوجنه اخته ويصلا

فحلم الصديق عنه وعفا وبعد ذا زوجه من وصفا وبعدها سير خالدا الى عراقه يزجي خميسا جحفلا لحرب فارس ملوك العصر من قهروا الدنيا بحكم الكفر فسار خالد اليهم وانتحى وفي طريقه حصونا فتحا حتى اذا الحيرة وافا فلقى قوما من الفرس بها في فيلق فجال فيهم جولة فانهزموا وصالحوا من بعدما قد ارغموا وحج بالناس أبو بكر الرضى وبعد ان من حجة كان مضى

333

1