الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٣٧لا يطمعن فيها سواه ابدا وانه افضل من به اهتدى وفيه قال المصطفى المنتخب حم امتى بامتى ابو وعن أبي الدردا مقال قد رفع الى النبي الهاشمي المتبع ما طلعت شمس ولم تغرب على من من ابى بكر يكون افضلا وعن يمين الهاشمي ابدا مجلسه كان اذا ما قعدا وفى الصلوة كان خلف المصطفى على الدوام ذاك ما تخلفا وان دعى خير الورى المؤتمن فانه هو الذي يؤمن ويتلونه ان مشى قد كانا واول الناس به ايمانا وكان اخلص الورى ايمانا اشدهم ايضا يقينا كانا سار مع المختار ان تخلفوا اقام حين قعدوا وانحرفوا ومن تولى الأمر بعد المصطفى قوى متى ما غيره قد ضعفا وبرز الصديق في الميدان حيث استكان جملة الاعوان ابلغهم كان اذا يقول اشجعهم قلبا اذا يصول قام بما عنه سواه قد ثقل ما اشبه الصديق كان بالجبل من لا تحركن له العواصف كلا ولا تزلزل القواصف جزاه رب العرش فيما احرزا عن ملة الاسلام احسن الجزا وقيل انه متى ما احتضرا قال لهم قولا وعنه اثرا والله من دنياكم لا أسف الا على اشيا لكم سأصف وهي ثلاث قد فعلتهنا وليتنى لم افعلن لهنا ثم ثلاث ولها لم أفعل وليتني فعلتها عن كمل ثم ثلاث ما سالت المصطفى وليتنى سألته قبل الوفا ليتى على فاطمة لم اطرقا بيتا ولو كان بحرب اغلقا وليتنى يوم السقيفة الامر كنت قذفت الأمر في جيد عمر اولا بي عبيـ دة فكانا هو الامير وانا المعوانا وليتنى لما بعثت خالدا لحرب من يرتد عن دين الهدى
335