الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٣٨كنت اقمت انا في ذي القصة بالمسلمين في أتم عدة فان يكن للمسلمين قد حصل في حربهم نصر من الله الاجل اولا فانني اكون مدا لهم رداء في نحور للعدى وقد وددت انني في يوم قد اتيت بالاشعث في أسر وشد كنت ضربت العنق منه حالا ولم اكن ارسلته ارسالا فانني الى قد يخيلن بانه مثير ضر وفتن وقد وددت انني في حينما اتيت بالعجاج ايضا مرغما كنت لقد قتلته ذبيحا او اننى اطلقته نجيحا اي قد فككته من الاسار ولم أكن احرقته بالنار وليتنى فى حين وجهت الى ارض الشام خالدا مقاتلا كنت لقد وجهت ايضا عمرا الى العراق فاتحا ومظهرا حتى اكون باسطا شمالي مع اليمين في سبيل العالي وليتنى كنت سألت المصطفى لمن يكون الامر بعد ما وفا فلا ينازعن له في الامر منازع بعد سئوال يجرى وليتنى سألته عيانا هل فيه للانصار حق كانا وليتنى سألته عن ابنة اخ الفتى في ارثها والعمة ثم قضى من بعد ذا النحبه وقد مضى ملبيا لربه والمسلمون عنه اجمعونا راضون طرا وموازرونا خلافة عمر الفاروق
وحينما مات ابو بكر الابر قام بامر الناس بعده عمر قد عهدا الصديق بالامر له اذ كان من لا يجهلن فضله فبايعته المسلمون اجمع وسلموا لامره واتبعوا فقام بالأمر ابو حفص عمر كمثلما يلزمه وما امر في السنة الأولى من الخلافة قد كان فتح حمص ثم الايلة مع الفرات وبها قد عزلا عن الجنود ابن الوليد الفيصلا
336