الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٣٩ثمت ولي امر هذى الغزوة ابا عبيدة امين الامة بالشام كله متى ما عرفا منه القيام بالامور والوفا ووقعة الاردن فيها وقعت فيما الينا الكتب كانت رفعت وبعث القائد بالجنود ابا عبيدة فتى مسعود فيها الى العراق وحتى وصلا للجسر فاتحا بها مقاتلا وفتحت دمشق في أربعة عشر وما والى لها من بقعة لنحو حمص في ربيع الثاني ورجب على مقال ثاني وان فيها بالقيام أمرا في رمضان بعضهم قد ذكرا ووقعة اليرموك بعد ما ذكر قد وقعت في عام خمسة العشر وشوكة الروم بها الله كسر على يدى ابي عبيدة الاغر فلم تكن من بعد هذي الوقعة لهم بارض الشام اى صولة وكان جيشهم على ما نقلا اربعة اللكوك عدا وصلا وقيل تسعمائة من الف وبعضهم قد زاد عن ذا الوصف يقدمهم ما هان شر قائد بامر قيصر الكنود الحائد فمنح الجبار اكتافهم للمسلمين يقتلون لهم كيف اراد واثم بعضهم ركب بعضا متى ما انهزموا على العقب حتى انتهوا الى مكان مشرف الى مهاو جمة ومتلف وخر منهم فيه نحو مائة الف وذاقوا حتفهم بغصة والمسلمون منهم قد قتلوا خمسين الفا او عليها يفضل في حالة القتال حين قاوموا وبعد ما قد ادبروا وانهزموا وتتبعوهم بعد ما قد ادبروا يقتلونهم بحيث قد روا في كل واد لهم وقلعة وفوق كل جبل وقمة حتى انتهى فرارهم بالشوم لنحو قيصر عظيم الروم وهو بانطاكية فذهبا منها لقسطنطينية فيها كبا وكان في ذي السنة السنية بعينها وقعة قادسية
-
337