الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٠اذ قاد خيل الله بالنواصي سعد الامير ابن ابي وقاص وقائد الفرس على ذا الشان رستم وهو شر مرزبان عامل يزجرد نجل کسري في جحفل تخال منه بحرا
خمسمائه
وانها من اعظم الايام ما بين اهل الكفر والاسلام نال بها الفان مع شهادة يرجونها في الباقيه وقتلوا القائد فيها رستما قاتله هلال نجل علقما ومائة الالف لديه نحروا وغيرهم خمسين الفا اسروا وفتح الاردن في ذي السنة جميعه بالبيض والاسنة والقهر الاطبرية فقد كان بصلح فتحها قد انعقد وبعد عام كان فتح الجابيه على يدى تلك الجيوش الغازيه وتلك من اعمال جيرون على يدى ابي عبيدة قد حصلا وان فيه قدم الشام عمر وفتح البيت المقدس الاغر والمسجد الحرام عام سبعة وعشرة ايضا بنى بمكة اقام في مكنة عشرينا يوما وللصلوة يقصرونا وهو الذي يدعى لدى من سلفا عام الرمادة الذي قد عرفا فيه قد استسقى ابو حفص عمر بالسيد العباس ان نالوا الضرر فاذهب الرحمن عنهم ما حصل وفي مكانهم سقاهم بعجل وبعد ذلكم بعام وقعا طاعون عمواس الذي قد صرعا عشرين الفا من رجال الدين وبضعة لاقوا كؤس الحين وفيه لاقى حتفه الطود الاجل ابو عبيدة الرضى وابن جبل وفتحت فيه الرها حران دمياط موصل كذا حلوان كذلك المهات نيسابور وما اليها امره يحور وبعدها في عام تسعة العشر فتح جلولاء الذى قد اشتهر وسميت فتح الفتوح الكامله قد غنموا منها كنوزا هائله وفتح قيسارية قد كانا بالشام في ذا العام ايضا بانا
338