الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٦وعندها اقبل اقبالا على ابن ابي طالب من بين الملا قال اريد موثقا منك على ان انا قد قلدتك الامر الجلي لتوترن الحق لا تتبع امر الهوى وباطلا فى موضع وانك الامة لست تالو نصحا وما سيرك الا العدل اعطاه ميثاقا وعهدا فيما اراد مما ها هنا مرسوما وبعد ذاك الأمر حالا اقبلا على فتى عفان ايضا وتلا عليه مثل ما تلا على على من مثل شرطه وعهد اول أعطاه عثمان كما اعطاه على من شرط وما اباه وحينما استوثق منهم اجمعا قام لعثمان وحالا بايعا وحينما قد عاين المقداد ما ثم عليه أمرهم وانحتما قام اليهم مسرعا وقالا ناشدتكم الهنا تعالى ان لا تولوا الامر من انسان لم يشهدن لبيعة الرضوان وغير ذاك من كلام وعنى بذاك عثمان لهم وبرهنا واجتمع الناس متى ما انسوا حتى بهم قد غص ذاك المجلس فقال عمار اذا اردت ان لا يحدثن الاختلاف والمحن بايع عليا فعلى اجدر بها وان فضله لا ينكر فصدق المقداد ما قد قالا وقال هذا الراى لا جدالا ومال بعضهم الى عثمان وماج امر الناس في ذا الشان تكلمت هاشم مع امية كل بما تهواه في القضية وقال عمار بان الله قد اكرمنا بالمصطفى الهادي الرشد اعزنا بدينه الاغر فكيف صرفكم لهذا الامر عن بيتة وان فيهم من غدا احق بالامر له ان يسندا وعند ذاك قال شخص من بنى محروم ردا لمقالة السنى لقد عدوت يا فتى سيمة طورك ما انت وشان الامرة في القرشيين ولما يزل سليل عوف عند راي اول
344 -