الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٧ورد
ومنا ئنا ه القول ممن كانا حتى غدا مبايعا عثمانا من بعد ما قد اخذ العهودا عليه ثم شرطه الاكيدا ليعملن بكتاب البارى وسنة المبعوث بالانذار قال على حين امر البيعة تم على عثمان بين الامة تحسرا ان ليس هذا اولا يوم تظاهرتم علينا في ملا قسار عثمان متى ما عقدا عليه بالبيعة اعلام الهدى بسيرة الهادى الامين فيهم ما انكروا عليه حكما يحكم ست سنين وهو في ذى المدة دون اللذين سبقا في السيرة وبعدها ابدى امورا لهم فانكروها وعليه نقموا من جملة الذي عليه انكروا عزل لمن قد كان ولى عمر موليا اقاربا له على حال ولا يرضى بها من عدلا للط ـطريد وهو الحكم وابنه مروان من حيث هم في جملة من الامور ترسم نسكت عنها والاله اعلم قد ساق منها في مروج الذهب طائفة وغيره من كتب وبعد ذا قاموا عليه طرا وانكروا ما قد اتاه جهرا اعطاهم لتوبة فما وفا لهم بما قال لهم ووصفا فطلبوا منه بان يعتزلا امرهم لكنه ما قبلا فحصروه بعد ذا في داره وضيقوا عليه في حصاره وقتلوه بعد ذا فاضطرمت بقتله في الدين فتنة نمت وانقسمت امة خير العرب فمن مخطئ ومن مصوب فكان قتله اساس الفتنة وسبب الوقوع في البلية والمصطفى لما يزل محذرا وبحلول فتنة مخبرا انذرهم وقال تاتيكم فتن كقطع الليل البهيم يعلن وانهم ذوو القلوب الواعيه وعن قضاء الله ما من واقيه فمن يقل بان صحب احمدا يرتضوا قتلا بعثمان بدا
-
345