الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٨وان ذاك الامر شيء قد مضى بغير راي منهم ولا رضى فانه مكابر للحق وسالك في موبقات الطرق وذاك لا تقبله العقول لو قاله الاعلام والفحول فانما الحق احق يتبع والحق لا ران عليه ان وقع اتخرجن خارجه لطيبة وهم على ما قيل ستمائة ويحصروا امامها المعظما في داره ويسفكوا منه الدما وان فيها من رجال الباس ومن اولى الصولة والمراس من يعدل الالوف يوم الحرب بنفسه مثل الزبير الندب وكعلى الضيغم الكرار وكان في يديه ذو الفقار فان هم احتجوا على ما ذكرا بان عثمان عليهم حجراً وانه قد منع الصحب الذرى ان يدفعوا عنه الذي قد حصرا وان حيدر الهمام ارسلا ابنيه کي يدافعا من اقبلا وان عثمان لهم قد منعا وقد نهى السبطين ان يدافعا فان هذه روايات ولا اصل لها من صحة فتقبلا كيف يسوغ للامام العادل يسلم نفسه لحكم صائل يمكنا من دمه المحرم ومن بلاد المسلمين الاكرم وهل يسوغ لهم ان يسمعوا لحجره وللدفاع يدعوا فانه يحجر عن دفاع والدفع واجب بلا نزاع فهل له يحجرهم عما وجب وهل لهم ان يقفوا لما حجب ايضا وكيف يظهرن للحجر ويطلب النصر من ابن صخر فانه استنصره من شامه اذ حصرته القوم في مقامه خاطبه ان كنت مأكولا فكن الى تمام ما هناك قد زكن فكيف يبغى النصر من معاويه وحوله صحب النبي الساميه حصاره قد كان في عشرينا يوما الى الشهرين يذكرونا وقيل تسعة لاربعين فما اتاه ناصر في الحين
- 346 -
1