سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٩

والله في كتابه قد قالا ان قاتلوا او ادفعوا الرجالا فناسب اكابر الصحاب لذاك ناسب الى ارتكاب كبائر من الذنوب من عدم نهى عن المنكر حينما دهم وامر معروف بحال القدرة وليس من شك ولا من مريه بانهم لقادرون حالا ان يدفعوا او يكشفوا الاهوالا واختلف الاعلام في ذي الفتنة فقال بعض علماء الامة بانها مسـ ئلة اجتهاد لمن أصاب الاجر فيها بادى وان من اخطاء فيها يعذر وجاء في قول البعض يوثر بان كل من يكون مجتهد فانه اصاب ابواب الرشد وفى مقال الفرقة المرضيه بانها ئلة دينيه من قال بالحق بها ماجور ومن اتى بخطاء مازور بل هالك لاجل ما قد رسما في قوله فان بغت أحدهما خلافة علي بن أبي طالب

مسـ

بويع في اليوم الذي قد قتلا عثمان فيه باجتماع حصلا بيعة حق بلا نزاع لانه بويع باجتماع ممن له العقد من الاخيار من المهاجرين والأنصار وفى مقال السوانا يوثر قالوا فانما اتاه الاشتر فقال هل تنتظرون طالعا قم طلحة ويا زبير بايعا وقال بعض انه قد قعدا بالمنبر الشريف بعد ما بدا ثم الى طلحة والزبير ارسل ياتيان للحضور فشرع الرماح أهل مصر لهم فبايعا بشرط يجرى ان قام شخص بعد هذي الواقعة بدم عثمان فاننا معه فقال والله العظيم الشأن في ذاك لا ينتطحن عنزان وان هذه الروايات كما تنظرها بعيدة بعد السما عن الصواب كيف يذكرونا دما لعثمان ويطلبونا

-

347