سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٥٠

وان اولى الناس اخذا بالدما على ان صار الامام الاعظما فلو راى ان لعثمان دما يطلب كان الطالب المقدما وذاك كى يسوغوا لطلحة وللزبير امر نكث البيعة والله ربي ــــــالم الغيوب يعلم ما أضمر في القلوب وقاتلو عثمان هم من عقدوا له ومن في العقد كانوا اجتهدوا بل الصواب انه قد عقدا له براى كان من أهل الهدى وان من من بعد ذاك نكثا في عقدة فانه قد احدثا وحاصل الامر بانها فتن سوداء عمت حين جاءت من ومن وامرها الى الاله القادر يعلم ما اضمر في السرائر ومن تولى الأمر حالا قسما لبيت مال المسلمين الكرما بالعدل والاحسان ما بين الورى ولم يكن محابيا أو مؤثرا وارسل الحبر ابن عباس الى طلحة والزبير كي يستعملا قالا أمير المؤمنين وصلا لرجم الى حين كان استعملا اخبره سليل عباس بما قالا فقال لم اكن اراهما عدا لما اسندته اليهما الا باني قد وصلت رحما فمرهما ان يرجعا فيقعدا فاضمرا عداوة لما بدا فكان من ذلك ما قد كانا ان اخرجا عائشة عيانا واظهرا بان عثمان قتل ظلما وان دمه ليس يطل وذهبا بالعسكر اللهام ين بدم الامام مطالبين بدم كان اجتماعهم ببطن مكة وفيه قد قاموا على عائشة وزينوا لها امور الكارثة وكثروا وقللوا في الحادثة وكل شيء كائن فبقدر وبقضاء ساقه رب البشر فخرج الناس متى ما از معت عائشة امامهم واسرعت حتى أتوا ليلا بماء الحواءب فنبحت هناك بعض اكلب قالت فما هذا المكان ينسب قال لها السابق هذا الحواءب

-

348

-