الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٥١فاسترجعت قالت لهم ردوني لحرم المنتخب الامين وذكرت فيه حديثا للنبي قال لها كلاب ماء الحواءب تنيج منكن فتاة وهية راكبة في سيرها لمعصية فقال عبد الله ليس الحواءب هذا ولكن اسمه للجواءب بالجيم ثم عنده قد شهدا بذاك اربعون ممن وجدا وقيل خمسون وتلكم اول شهادة بالزور كانت تفعل فخرجوا يبغون نحو البصرة بجيشهم نقضا لامر البيعة فبلغ الامر عليا حيدرا بما عليه القوم قد تأمرا وانهم قد خرجوا للبصرة مطالبين بدم الخليفة ارسل عثمان فتى حنيف اليهم في عسكر لفيف يمنعهم ان يدخلوا للبصرة حين ورودهم بتلك الحملة فسبق القوم اليها وجرى بينهم صلح بمن قد حضرا ان يتركوا القتال حتى يصلا اليهم علي فيمن اقبلا وانهم في البعض من ليالى قد بيتوا عثمان ذاك الوالى واسروه وله قد ضربوا ونثفوا لحيته ان غلبوا ومانع الخزان بيت المال لهم ونا وشوه بالقتال سبعون شخصا قتلوا في المعركه غير الذى به جراح ادرکه وسار بعد ذاك قاصدا على من طيبة يؤمهم في جحفل بعد انقضاء اربعة من اشهر تسع من المئات عد العسكر وقد اتته طى بالكتائب في نحو ستمائة من راكب واستنفر الكوفة لكن تبطا لهم ابو موسى وكان خلطا وحينما قد انتهى للبصرة بمن لديه من اهيل النجدة بها التقى بالخارجين وهما طلحة والزبير في جمعهما فاقتتلوا يومئذ والخطب جل وعائش كانت على ظهر الجمل في هودج من خشب مصنوع وقد غشي عليه بالدروع
-
349
-