الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٥٢والتحم القتال والخطب عظم وسالت الدماء سيلا منسجم كان على لهم قد أمرا انهم لا يتبعون مدبرا او يجهزوا على جريح منهم او يقتلوا الاسير في ايديهم او يكشفوا عن عورة كلا ولا يمثلوا ايضا بمن قد قتلا وهكذا لا يهتكون سترا او يأخذوا مالا راوه قسرا الا اذا في العسكر الطماح كانوا راوا له من السلاح اوا لكراع او عبيد او اما وغير ما كان هناك علما فان ذاك كله عاد الى وارثهم ولم يكن محللا ثم على ذكر الزبيرا عن النبى خبرا ما تُورا فخرج الزبير لما اذكرا حالا الى وادى السباع مدبرا ادرکه سليل جرموز هنا وفيه قد جرعه كاس الفنا ومات طلحة وابنه معا محمد فيمن هناك صرعاً وصرع الاشتر وسط المعركة لابن الزبير حينما قد ادركه ولم يجد لقتله سبيلا لشدة اضطرابه قد قيلا وعدد القتلى على ما نقلا من جيش عائش الذى قد اقبلا وطلحة ثلاثة وعشره الفا ومن صحب على حيدره خمسة آلاف وبعضهم نقل بانما القتل من الكل اقل وذاك في شهر جمادى الاولى لعشر ليلات خلون قيلا يوم الخميس ذاك عام ستة الى ثلاثين مضت للهجرة وقطعت سبعون كف رجل من ضبة على خطام الجمل والجمل المذكور بعد ذا سقط ووقع الهودج حالا وانخبط وعند ذلكم علي امرا ابن ابى بكر اخاها القسورا ينزلها بالقرب من صفية وهي فتاة الحارث بن طلحة ودخل البصرة بعد ما هزم عسكرهم والأمر فيهم كان ثم بها أقام خمسة الايام وقيل عشرة على التمام
350