الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١موت قبيلة يقال أيسر من موت عالم غداة يقدر والعلم خير منه قيل حامله كالمال خير منه أيضا باذله وفي الحديث في القيام يشفع ثلاثة لهم مقام أرفع الأنبيا والعلما والشهدا وجاء أيضا في حديث وردا يقول في يوم القيام الباري للعابد ادخل جنة الأبرار ويأمرن للعالم النبراس بقوله قم فاشفعن في الناس ولا يزال الناس في خير أتم ما عظموا اشرافهم ذوي الهمم والعلماء بينهم قد فضلوا وللشيوخ منهم قد بجلوا وجاء أن ذا الجلال حبسا على ذوى العلوم عقلا البسا وفهمهم لا يسلبنهم الى موتهم لطفا بهم تفضلا ووقع البعض من التجادل في مسجد البصرة في مسائل وكان هذا بالرجال قد شحن ثم تراضوا بعد ذاك بالحسن بأن يكون حاكما بينهم فأقبلوا لنحوه وازدحموا فقال بعض اذ رأى العجابا كاد يكون العلما أربابا وكل عز وهو لم يوطدا بالعلم فالذل مصيره غدا وجالسو وسالموا للعلما والكبرا وخالطوا للحكما للبلاد وانهم للغيث للعباد وقيل خمس من طباع العلما ما فات لا يأسون فيه ندما وما أصابهم من الزمان لا يظهرون فيه للأحزان لا يرتجون كل شيء لا يحل فيه الرجاء لهم ولو يجل لا يبطرون حالة الرخاء أو يفشلون لاشتداد جائي وفى الحديث قال لى جبريل لا تحقر لعبد كان علما حصلا فانما خالقه ذو المن لم يحقره ان علمه ما قد علم والغربا في الأرض بعض ينطق أربعة فمصحف معلق لا يقرأن والكتاب المنزل في قلب فاسق به لا يعمل
والعلما
المنار
51