الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٥٣وخلف الحبر فتى العباس فيها وسار بعد ذا في الناس وقد اتى الاحنف نحو عائشة مؤنبا على الفعال الطائشة ثم حديث الناس في ذي الفتنة وغيرها ياتي بقدر الشهوة والحق شيء ابلج لا ينكتم لكن على الشهوة قد تأتى الظلم ولا خلاف قط في ذي الثائرة ان الصواب مع على حيدره والخلف جاء في متاب طلحة مع الزبير قيل لما يثبت والاتفاق بينهم قد وقعا على متاب عائش ورفعا وقال بعض ما رايت باكيه اشد منها بعد تلك الجائية فما رقاد مع لها ولا ونا في عمرها حتى احتست كأس الفنا كانت منى ما يذكرون الجملا تقول ليتى كنت نسيا اولا ثم على قد دعى معاويه ومن لديه من جموع بادية يدخل فيما المسلمون دخلوا ويقبل الأمر الذي قد قبلوا كان رسوله جرير البجلي قيل هواه لم يكن عند على وقد نهاه الاشتر المغوار ان يرسله لاجل ما كان أكن واكثر الناس هو اهم كانا عند فتى عفان اى عثمانا لاجل ما مكنهم من الدنا واجل ما انالهم من المنى وحيثما ان عليا يقسم قد كان بالسواء ما بينهم وكان عثمان فتى عفانا يوثر من بينهم الاعيانا وقد ابى بيعته معاوية واظهر الخلف له علانية وقام في أهل الشام يخطب وبدم الامام جهرا يطلب ثم به ابن العاص عمرو لحقا وغيره ممن غدا مشافقا واجتمعت كلمتهم طرا على ذاك وخائبا جدير قفلا وحينما ايس منهم على بعد خطاب كائن وجدل سار بجمعه الى صفينا اهل العراق والمهاجرينا وسائر الانصار ممن قد غدا مبايعا امامه على الهدى
351
1