الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٥٤وسار ايضا نجل صخر المضل بمن لديه من جموع وخول ومعه اهل الشام ومعه من يطلب الدنيا جميعا تبعه وذاك من بعد مكاتبات جرت لديهم ومخاطبات ومع مسيرة من الشام كاتب للبعض من الاعلام من عن على كان قد تخلفا ولم يكن بايعه على الوفا كمثل نجل عمر المسدد وكفتى مسـ مسلمة محمد ومثل سعد واراد منهم ان يدخلوا في أمره ويقدموا فانكروا عليه ذاك القولا وانه ليس لذاك اهلا كان علي جيشه سبعونا الفا من العراق مقبلونا وفي ثمانين من الآلاف وخمسة جيش الشام وافي فوقعت بينهما الملاحم وعظم القتال والتصادم وطال وقت الحرب حتى اكلا من الفريقين رجالا كملا في وقعات ومهاجمات قد فلقت للروس والهامات واتلفت اكابر الرجال وطحنت معاظم الابطال سبعون الفا شربوا المنية بالسمر والصوارم الهندية فخمسة واربعون الفا من الشامين ذاقوا الحتفا وخمسة أيضا مع العشرينا قد تلفوا من العراقيينا والوقعات عدها تسعونا من وقعة كذاك يذكرونا مات بها عمار نجل ياسر وقد اتى عن النبي الطاهر بانه تقتله الباغية من فرقة ومن تكون طاغية وخبر صح بنقل جيد واثبتته امة لاحمد ومات فيها جملة من عظما صحب النبي والخيار الكرما هناك قال المرتضى عمار فيما روت عنه لنا الاخبار والله لو قد هزمونا للورا او يبلغوا بنا شعاب هجرا كنا على الحق الصريح العالي وهم على الباطل والضلال
سـ
352 1