سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٥٥

وقيل انه مع القتال يرتجزن في حالة الاهوال نحن ضربناكم على تنزيله فاليوم نضربكم على تاويله ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخيل عن خليله وقيل ان النصر صار للعرب مذبان فجر الهاشمى المنتخب و اشرقت جميع هذى الارض مع مبعث للهاشمي المرضى والخير كان في ازدياد حينما قد اسلم الفاروق حتى اخترما وبعد موت عمر المصان قد صار خير الناس في نقصان وقد بدا امر ظهور الجور من فقدو الخاتم البشير اذخر في بيراريس من يد عثمان ثم بعدها لم يوجد والناس قد كانوا على بصيرة من امرهم في ايما من فتنة حتى ثوى عمار في الزحام فالتبس الامر على الانام الا قليلا منهم قد وفقا على الهدى حتى مضى على تقى وان اهل الشام لما ابصروا انفسهم الى تلاف يحضر وطحنتهم خيل ذي الجلال وشاهدوا للويل والوبال وعرفوا ان لا محيص لهـ ومهربا من الحمام يعصهم الا امور الكيد والدواهي وما ارادوا فيئة لله اشار نجل العاص لابن صخر مكيدة وخدعة من عمرو بان ينادى القوم ان بيننا وبينكم قوم كتاب ربنا من الثغور الشام من رجال هرقل ان جاءوا الى القتال من لثغور بالعراق ايضا من فارس اذا اتوها ركضا وعند ذاك رقعوا المصاحفا على الرماح ودعوا الى الوفا فقام عمار سليل ياسر قال اما وذي الجلال القاهر اخرجها اليكم معاويه بيضاء ما فيها عليكم خافية فمن بها اقر منكم كفرا وسالم منها الذى قد انكرا فانها گفتنة لنهر طالوت هل شك لدينا يجرى

353

1