سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٥٦

انرجعن على بصائر لنا نحكمن يا قومنا في ديننا بعد الوف من رجال تلفت منا ومنهم وفعال سلفت والله ما فاء والذي الجلال ولا انطغت فتنتهم بحال وحينما راى عليا حيدرا وصحبه تقهقروا الى الورا وسارعوا الى قبول الامر مكيدة جائتهم من عمرو نادى الاهل رائج للجنة وعنده قد قيل خمسمائة من عقبيين وبدريين واحد يين مجاهدينا

وغيرهم من خير من كان بقى من أمة الطاهر والبر النقى من بعد شربه بها قد اخبره محمد خير الورى وبشره بانه آخر شيء يدخلن في جوفه فانه هو اللبن واليوم نادى اجد الأحبه محمدا خير الورى وحزبه فصال في الاعداء في الميدان بصولة من خالص الايمان وخر ما بينهم قتيلا طوبى له قد بلغ المأمولا وبعد ما قد خر عمار حمل على فيهم حملة وما نكل فهزم القوم على الادبار اذ عاينوا صنيع ذي الفقار لكنهم مع ذلكم قد رفعوا مصاحفا على رماح اشرعوا وقد دعوا للحكم بالقرآن مكيدة من ظالم جبان قال ابن قيس اشعث في حينما داخله جبن عليه خيمتا والله انا لا نرد ما بدا وما اليه قد دعونا ابدا وانكرت هناك من صحب على طائفة حكومة المضلل قال الفتى الاشتر امهلوني لغدوة من فرس ميمون فانني طمعت في النصر وان نهزمهم بحول ربي ذي المدن لكنهم قالوا له بانا لسنا بحيثما تريد منا وماج امر الناس في ذي النازله واختلفت اهوائهم في المعضلة وبعد ذاك ارسل ابن صخر الى على بتمام الامر

1

354