الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٥٧وذاك ان يبعث للقضية اثنين يحكمان عن روية وقال انتم فابعثوا منكم حكم ونبعثن حكما منا اتم ثم بحكم الحكمين نرضى نحن وانتم لو لنا امضا فقبل التكحيم في الحين على متبعا لرأى اشعث الجلي وجل من كانوا لديه حينما مالوا الى التحكيم فيما دهما فما رضى بذلك الاخيار واتبعوا ما قاله عمار وابن بديل وسوى من ذكرا ممن على الحق مضى وابصرا وهذه من أعظم الدسائس في ديننا واشاءم المفارس دبرها ابليس بالتلقين فهدموا بها صروح الدين قيل ولما اتفق الناس على حكومة الا الذي لم يقبلا وكتبوا الكتاب ما بينهم وللشروط كلها قد ابرموا فرجع الناس الى العراق بعد كتاب كان بالميثاق وهم على المائيدافعونا وفي ارتجال يتزاحمونا يعير الراضون من قد انكرا ان قد عصيتم الامير الاكبرا والمنكرون قد يردون على من رضى التحكيم فيما نزلا انكم في دينكم شككتم وامر ربكم فقد عصيتم جعلتم الاحكام للرجال وقد تركتم حكم ذي الجلال فانه سبحانه قد حكما فيمن بغى أن يقتلن ويعدما حتى الى أمر الاله البارى يفيء بعد حالة النفار فقبل الحق كثير منهم وعاد عن مقال من قد حكموا وحينما وافي على الكوفه مكاتبا وناقضا صفوفه سار اليه عند ذاك نفر ممن لامر الحكم كانوا انكروا فعاتبوه وارادوا النقضا لكنه بالنقض لما يرضى فخرجوا ونزلوا حرورا والخلف كم هم قد اتى مذكورا عشرون الفا قال بعض ويرى بعض بان القوم اثنا عشرا
355