الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٥٨وقيل عشرون هم وأربعة وانهم لخير من كان معه قراؤهم زهادهم ممن بقى من كبرا صحب النبي الاصدق وكان بين المنكرين وعلى مناظرات وعظيم جدل فبينوا الحق له وأوضحوا مقالهم وللهدى قد شرحوا وأرسل الحبر فتى العباس اليهم مناظرا في الناس فأوضحوا مقالهم لديه وبينوا الحق بلا تمويه وان حكم الله ماض والقدر جار فما عنه محيص او مفر والمنكرون خرجوا من بعد ما قد راوا كلامهم لا يجدى وحكموا ان عليا حيدرا زالت امامة له عن الورى لانه قد قلد الشئونا من لم يكن في دينه امينا وحكم ابن العاص فى الامامة يختار من يختاره للامة ونصبوا بعد خروج لهم للراسبى يدفعن عنهم من بعد ما قد عرضوا ذاك على زيد بن حصن وله ما قبلا قال ابن وهب المرتضى هاتوها والله اني ما رغبت فيها وغير ذاك من كلام بينا فيه لهم وجه الهدى واحسنا وبعد ذاك الحكمان التقيا باذرخ وابديا ما ابديا تناظرا بينهما في الاول واتفقا فيه على امر جلي توافقا قبلا على خلع علي ونجل صخر في المقال الاول قام ابو موسى بذاك وجزم وخلع الاثنين خلعا منحتم وكان هذا عن على حضرا وانه الامين ما بين الورى فغدر ابن العاص بعد ذاك به قال ابو موسى نفى لصاحبه كمثلما سمعتم وخلعا على من منصبه وانتزعا وانني خلعت ايضا لعلى فامر هذا الناس حتما لايلى لكننى اثبت في أمركم معاويا فهو الامام لكم فسيه حالا ابو موسى وذم وقال ماذا الامر بيننا انبرم
-
356