الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٥٩يجديه
فسبه ابن العاص سبا منكرا وماج امر من هناك حضرا وانظر الى هذي الامور القذره وهذه المهازل المشتهرة وكيف يرضخن لحكمها على وعنده صحب النبي المرسل فما عسى نحن نقول الآنا فلنرجع الامر الى مولانا ونفر الناس الى معاوية لما لديه من عطايا سامية فبلغ الامر عليا فعلا منبره يخطب جهرا في الملا ان اللذين نحن حكمناهما قد حكما بالجور فيما حكما ونبذا حكم الكتاب والسنن واتبعا حكم الضلال والفتن واننا على الذي قد كنا عليه قبلا عنه ما بدلنا لكنما الأمور من يدية فاتت فنفعا ذاك لا أقول امر خطه حكم القدر فلم يكن ينفع فيه من حذر أولا فما معنى الذي قد ابرموا من اتفاق بينهم اذ حكموا والله في كتابه قد حكما على الذي يبغى بما قد علما ولم يكن يجهل ذا الأمر على وهو اجل علماء الأول قد ذكر التحكيم في الصيد وفي غانية وزوجها المنحرف وفى البغاة يقتلون قالا او يرجعوا لأمره تعالى ثم متى كان فتى العاص الالد موتمنا يحكم فينا بالرشد وهو من الباغين في الانام محارب لله والاسلام فهل ترى التحكيم الا كبوه من حيدر فيالها من نبوه مال الى الاشعث ياليت أبا بكر سقاه قبل ذاك الوصبا هناك بان ما عليه اسفا كان أبو بكر وما قد وصفا اى بلاء لنبى الاسلام شر مما عليهم اشعت قد كان جر سار على بالجموع مقبلا للشام بعد ان غدا منعزلا حتى اذا ما وصل الانبارا وصحبه قد اضمروا اضمارا فالتمسوا وجها ليصرفوه عن قصده الشام وخوفوه
357