الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٦٠قال له الاشعث تمضى مسرعا الى الشام قاصدا وتدعا خلفك اهل النهر فابداء بهم فهم اشر واضر لكم فاتبع الاقوال منه وصرف عنانه للنهروان منحرف وكان ما قد كان ما بينهم والله في يوم القيام الحكم وذاك شيء امره مشتهر قد ذكرته بالتمام السير وحينما اوقع تلك الواقعه في نجل وهب والاولى كانوا معه تفرق الذين عنده ومن خاض لديه في الحروب والمحن ولم تزل ايامه الى الورا والله يقضى في العباد ما يرى قلت اظن ان ما جاء على من أجل حرص فيه لما يزل على امامة الورى فحينما مات النبي المصطفى مكرما وبايع الناس ابا بكر الاجل واجمعوا عليه من بعد الجدل تاخر المذكور عن بيعته الى انقضاء ستة من وقته بعد كلام وخطاب آتي وبعد قول ومراجعات وحين للشورى تجمعوا متى اوصى بها الفاروق حسبما اتى وبايعوا عثمان قام حالا وقال ما كان هناك قالا وحينما جاءت له الامامه طابعتة وقلد الزعامه اخاف انه لنفسه وكل وعن قضاء الله لا تغنى الحيل فانه لم يك حتما في على قصور رأى ابدا في محفل كلا ولا قصور علم ابدا اطولهم في العلم قد كان يدا وظهرت حال ابن صخر باليمن ومصر والحجاز ايضا واطمأن وخيله غارت الى الانبار وقتلوا عمال ذى الفقار واستنفر الناس على بعدما اوقع بالنهر الذي قد علما للشام قاصدا سليل صخر لكنهم تناقلوا في الامر قالوا له سيوفنا قد كلت ونفد الزاد فما من عدة فارجع بنا لمصرنا نستعملا احسن عدة لنا واكملا
358 -