سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٦١

حينئذ قد نزل النخيله القى بها رجاله وخيله وامر الناس بها أن يلزموا معسكرا لهم ولا ينهزموا لكنهم لكوفة تسللوا وتركوه وحده ودخلوا فسار تابعا على الآثار وان سفيان على الانبار اغار بالخيل وبالرجال واوقع القتل ولم يبالي وفيه حسان فتى حسانا اردى له وسلب النسوانا ثمت اجلى ما هناك حاضرا من خيلهم ورد عنهم وافرا فكر بعد ذا على خيله في اثره حتى اتى النخيله أقام فيها وغدا يستنفر للناس لكنهم تأخروا وكم له من خطب قد خطبا يحرض الناس بها مؤنبا فما اجابوا قوله وربضوا مرابضا لهم ولم ينتهضوا وقال بعض من مضى أن على من بعد يوم النهروان المعضل آيس ان تنظم الامور له وقد دوى أن قد رمى ببعضله ولم تزل اموره الى الفشل حتى له ابن ملجم بعد قتل وبايعت من بعده الناس الحسن سليله وسلموا له الرسن لكنه خادعه معاويه وسلم الأمر له علانيه ثم استقام الامر بعد ما ذكر لنجل هند وانتهى له الظفر فصار اذ سليل صخر استقل لا يعملن بكتاب الله | جل ولا بسنة الامين المصطفى وصحبه الماضين قبلا بالوفا وصارت الاحكام بعد بالهوى حيث تولى الأمر من كان غوى و انطمست معالم الرشاد وصار سوق العدل في كساد مضى زمان الحق والامامه وجاء عهد الملك والزعامه وقهر الناس بنو أميه بسيرة لم تك بالمرضيه وصيروا الأمر لهم ميراثا فملكوا الصبية والاحداثا من شر ما جاء به معاويه في عصره من الأمور المرديه