سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٦٢

تقليده من بعده للامر سليل ميسون حليف الخمر وهكذا اسدعاؤه زيادا اخاله المقصد ارادا وقد يقال انه دس الى نجل على منه سما قتلا والله ذو الآلاء جل سائله عن كل شيء وهو قد ما فاعله ولم يزل امر الورى من بعد من ظالم لظالم الد يزيد مروان فعبد الملك فاله وليس فيهم من زكى الا فتى عبد العزيز عمرا فهو الذي بالعدل فيهم ظهرا وسار خير سيرة مرضيه كسيرة الفاروق في البريه خالفهم في فعلهم جميعا شنع ما ياتونه تشنيعا ابطل ما سنوا له من البدع وقام بالعدل وبالحق صدع فانهم سنوا على المنابر ما بين باديهم وبين حاضر لعن على جهرة يأتونا في كل حين فيه يخطبونا فابطل البدعة من بعد عمر وابدل اللعن متى ما قد ظهر بآية بالعدل كانت تأمر وعن مناكر وفحش تزجر وحينما قد تم عصر لبنى امية ومالهم من زمن وظهرت بعد بنو العباس وملكوا بالقهر أمر الناس ساروا بسيرة كمثل سيرة أمية بالجور بين الامة تتبعوا الاخيار والافاضلا وقتلوا وفعلوا الا فاعلا وطمسوا معالم الرشاد وانفقوا الاموال في الفساد ارخت لهم دنياهم العنانا فعمروها بالهوى زمانا حتى ابادتهم صروف الدهر وما وفوا لربهم في أمر قد اسسوا ملكهم بالقهر وختموه بفعال النكر خروج أبي بلال

وحينما عم الفساد في زمن بني امية واكثروا المحن وعاقبوا الناس بحكم باطل وضيقوا الأمر على الافاضل

- 17.

1