الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٦٣وعطلوا الحدود والاحكاما وارتكبوا الجرائم العظاما تتبعوا للمسلمين الفضلا من علموه فيه خيرا قتلا وانه كان بذلك الزمن بقية من اهل خير وفطن قام ابو بلال المفضل وصحبه اهل الشراء الكمل قالوا فان الله جل افترضا على عباده الجهاد وقضى والامر بالمعروف والسداد والنهي عن ذكر وعن فساد الا وان الحق ولى مدبرا وذاهبا باسره الى الورا والجور مقبل بلا تواني وضارب في الارض بالجران فاى عذر لبنى القرآن يشاهدون الجور بالعيان حينئذ قاموا الى الجهاد ببيعة وفوا بها للهادي في أربعين رجلا شراة ثم التفوا بعسكر البغاة بأسك الفين من رجال نجل زياد قائد الضلال فصدموهم صدمة الضواري فانهزم الجور على الادبار ومكن الله ابا بلال من جيشهم ونال نصرا عالى حينئذ ابو بلال المرتضى ارسل نحو صحبه من ارتضى يخبرهم بما به الله فتح حال جهاده ونال من منح انا لقينا لاناس هزما كثرتهم بقلنا رب السما ونحن كنا فئة قليلة فغلبت للفئة الجليلة الاوانى قاطع للبحر وخارج الى عمان الغر أتى الى مكة بالقواضب اقيم فيها مثل شهم غالب ادعوهم الى الذي دعاهم اليه شهم اذ أقام فيهم فمن اراد يلحقن منكـ بنا يوافينا بها ويقدم
لكن عبيد الله ذلك الالد وجه عبادا اليهم في عدد ثلاثة قيل من الآلاف وقيل بل اربعة توافي فبينما أبو بلال المرتضى وصحبه من بعدما العصر قضى
- 361 -
-