سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٦٤

اذا هم بدولة الفساد قد اقبلت تحقت لوا عباد

قالوا وقد كان حديث المرتضى سليل جهم من أجل من مضى واحسن الناس بلا نكران صوتا اذا يقرأ للقرآن نادى لصحبه وبعد رجعا لصوته وللجميع اسمعا وقال ابواب الجنان لكم قد فتحت فسارعوا لتغنموا فاستقبلوا الجمع بقلب يؤمن بربه وقاتلوا من فتنوا حتى فنوا جميعهم وما بقي منهم فتى فى وسط ذاك المأزق نالوا الذى كانوا اليه رغبوا وهي الشهادة التي قد طلبوا فرحمة الاله والرضوان عليهم ما دارت الازمان خروج طالب الحق

وكان ابراهيم نجل جبله ارسله قويسم واستعمله بحضرموت واليا عليهم وكان ذاك الظالم القويسم أيضا على بلاد صنعاء اليمن مستعملا كان عليها مؤتمن لابن محمد الفتى مروانا فسار ابراهيم حيث كانا بسيرة الملوك والجبابره خالف سيرة النبى الزاهره واهل حضرموت ذاك استعظموا وانكروا افعاله بينهم وقد شكوا افعاله وما دهم الى ابن يحيى طالب الحق الاتم قال ابن يحيى لصحابه الذرى ان مقامنا على ما قد نرى من جورهم ليس يجوز ابدا وغير واسع لنا أن نقعدا حتى نغير الذي نحن نرى من باطل ومنكر قد ظهرا ولابي عبيدة قد كتبا وغيره من الهداة النجبا يشاورن في الخروج لهم وفي قيامه على من ظلموا فكتبوا له كتابا صدقا ان استطعت ان تقيم الحقا لو كان يوما واحدا من العمر فافعل وقم لله بالذى أمر فان اسراعا بصالح العمل افضل عند الله حتما واجل

362