سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٦٥

وانت لست عالما متى الاجل ياتيك فانهض جاهدا ولا تبل ولحق ابن عوف المختار بهم ابو حمزتنا الكرار في عشرة من الرجال الفضلا باعوا نفوسا لرضى رب العلى وكتب الحبر ابو عبيدة لطالب الحق امام الدعوة اذا خرجتم فلا تغلوا او تغدروا بحيثما تحلوا ولتقتدوا بالصالحين الكرما من سلف لكم ومن تقدما وفى الذين خرجوا عند ابي حمزة بلج من سراة العرب وانه في الحرب والنزال يعد عن الف من الرجال فقام حالا طالب الحق العلم على الذي جار علهم فهزم وقهر والحضر موت قهرا وسلمت لهم هناك الامرا ثم مضوا بعد يريدون اليمن لينقذوها من فساد ومحن فجاء لما علم القويسم من نحو صنعا مسرعا اليهم حتى لقيهم بقرب ابينا وعنده جيش عظيم كونا وهم على ما جاء عن اسلافي كانوا ثلاثين من الآلاف وعد صحب طالب الحق الاجل اربعة الآلاف كانوا من رجل فاقتربوا ونزل القويسم باللعب والادفان من حولهم والمسلمون نزلوا يتلونا قرآنهم والله يسالونا حتى تقضى ليلهم لم ينموا مضى وهم يدعون ربا لهم وبعضهم صلى صلوة الفجر بماله وقت العشا من طهر ومذ راي صحب ابن يحيى الفضل لكثرة القوم الذين نزلوا قال الذي قد كان منهم ضعفا نهجم بالليل عليهم والخفا فان يك الفتح لنا اصبحنا وان يك الامر لهم نجونا تحت سواد الليل لكن فتى يحيى ابي ان قلبه قد ثبتا وعندها قد امر المنادى يسمعهم عنه بصوت بادي من لم يرد قتال هذي الفئة فلينصرف مبادرا في الليلة

363

1