سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٦٦

فرجع الناس ولم يبق عدا الف وستمائة اهل الهدى وحينما اصبح فيهم جعلا في كل عشرة الرجال رجلا وقال ان رايتموني فاحملوا فحملوا عليهم واقتتلوا وهم جمع المسلمين ينهزم لكثرة الجيش الذي لهم دهم حتى ازالتهم جيوش الظلمه هناك عن مراكز منتظمه حينئذ نادي اين يحيى العلم اصحابه اينکم اينکم صوت بالمقدام بلج وابي عمارة اسد الشرى والنجب اين الذي قد تعدانني به اتطلبان جنة في قربه ام تطلبان النار ام دنياكم نهو المهيمن الذي نعظم ما ان تمتعون في هذى الدنا الا قليلا والمصير للفنا فحملوا حملة ليث ضيغم وقصدوا الى لوا القويسم قالوا فمن منكم الى اللوا سبق فانه يأخذه وينطلق فهزم الله القويسم المضل من بعد ان من قومه كان قتل اربع من مئاته وانطلقا لنحو صنعا وعليه خندقا فما بقى الا قليل فقدم عليه فها طالب الحق العلم فقذف الرعب عليه ذو العلى ففر نحو الشام منها عجلا ودخل الامام صنعا وخطب بها وادى ما عليه قد وجب دعاهم لربه ومنته وخوف الجميع من عقوبته ثم على جميع ارجاء اليمن باسرها استولى واحمد الفتن ثم ابن عوف وهو المختار وبلج بن عقبة الكرار وعندهم أبرهة الصباح توجهوا لمكة البطاح ثم الى المدينة المنورة يدعون للناس بدعوى نيره حتى اتى الموسم للحجيج فقدم الجميع بالعجيج وكان في الحجيج عبد الواحد نجل سليمان المليك الحائد ففر عبد الواحد الطاغي الالد لما راى المختار حالا وابتعد

—

364 -