الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٦٧ودخل المختار بطن مكة بعد قتال كائن وشدة وخطب الناس بها واظهرا لدعوة الحق على هام الذرى وطلب الحجاج أمنا من أبى حمزة والشم الهداة النجب خشية ان يلحق في الحج حرج على الذين قدموا من كل فج وقد توافقوا على الامان في موسم الحج والاطمئنان وكان بلج نجل عقبة الاشم يأتى الجمار في سلاحه الاتم فقيل في ذاك له فقالا اني اخاف الغدر منهم حالا كان الذين خرجوا من صنعا قيل ثمانمائة او تسعا فاءم للمدينة المبجلة بجيشه من الرجال الكمله وقد تلقاهم اولو المدينة مع عامل قد كان من امية في جحفل جم وهم ثمانية كانوا من الآلاف عدا وافية عند قديد فدعاهم معلنا واوضح الحق لهم وبينا فما اجابوا للهدى ثم هجم عليهم وكل جميعهم هزم وقتلوا الامير من امية فمن له قد قتلوا في الحملة الفين منهم صرعوا بل ذكرا بعض بان القتل كان اكثرا ثم مضى لطيبة المكرمة وبلج قد كان على المقدمة فدخل المدينة المنورة وخطب الناس ومن قد حضره في منبر الرسول قولا سمعا مالك منه ووعاه من وعى وبعد ذا وجه بلج الضيغما وعنده أبرهة حامى الحمى للشام في ست مئات من رجل وقال سبعمائة بعض الاول قالا فلن نرجع عن يقين او نر بطن الخيل بالزيتون وقد لقيهم قائد للجائر مروان في جيش لهام زاخر وهو الذى يدعى بعبد الملك نجل عطية كذا لنا حكى فى عشرة الآلاف مع الفين لم يرقبوا مولاهم في حين كان التقاؤهم على وادى القرى فصاح بلج فيهم ليث الشرا
1
365