الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٦٨فانهزموا اذ عاينوا منه الهلك فصاح فيهم صيحة عبد الملك أهل الحفاظ يا اهيل الشام لا تسرعوا ويكم الى انهزام فعطفوا حالا على ابرهة وبلج الكرار نجل عقبة فقتلوا جميعهم وقتلا من صحبهم من شاء ربي ذو العلى وقد نجا منهم اناس وبقوا ويابى حمزة بعد لحقوا ثم ابو حمزة قد تأخرا لمكة لينظرن مايري فاقبل الخبيث نحو مكة بجيشه مسارعا للفتنة قاتلهم بها ابو حمزة من بعد احتجاج ومقال قد زكن فقتل المختار حالا وقضى ثم أبو الحر على المرتضى ومن اراد الله من صحبهم وباشهادات هناك اكرموا وقد روى ان فتى الصباح يرتجزن في حالة الكفاح انا الغلام الحضرمي الشارى مهذب لا يصطلى بنارى قد جاء بي من وطني وداري حب جلاد القوم في الصحارى جوركم جنبني فراري اکرم به من ضيغم كرار ثم مضى بعد عدو الله ليمن يؤم عبد الله سليل يحيى طالب الحق الاتم لنحو صنعاء بجحفل خضم فاصطدموا وعظم القتال بينهم والتحم الابطال وقد قضى عليهم جميعا وودعوا دنياهم توديعا كان ابن يحيى الهزبرى اعورا وجاء ان المصطفى خير الورى قال اذا ما الاعور اليماني اردى قتيلا طاهر الاردان يغضب أوليائه من أجله اهل السما والأرض عند قتله يا رحم الاله ذو الجلال لتلكم الاشباح والاوصال نالوا الذي كانوا له تعرضوا وقصدوه حينما قد نهضوا ما خرجوا لاخذ ثار نيلا او لينالوا من حظوظ الاولى لكن لنصر دين ذي الجلال ويرتقوا لرتب الكمال
- 366 -
-