سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٦٩

امامة الجلنداء بن مسعود

فيسلامه المعا

وكان من معولة ينتسب اجداده هم الملوك النجب كان الجلندى قيل ممن قد حضر في بيعة لطالب الحق الابر فاختاره من بعد ذاك الآن افاضل الاعلام في عمان فبايعوه وعليه اجتمعوا واستمعوا لأمره واتبعوا وفي زمانه من الوفاق حاجب والربيع في العراق وخلف كذا هلال الافضل شبيب ايضا ثم موسى الأول كذا بشير ومنير العلم وكان هؤلاء بعض منهم اكبر من بعض وبعض يقتدى بالبعض في مصدرهم والمورد وقال بعض اننا لا نعلم فيمن على عمان قد تقدموا افضل من سعيد الزاكي الابر من نسل محبوب الرحيل المشتهر الا اذا كان الجلندى الاكبرا سليل مسعود الامام الاطهرا قام الجلندى في عمان فعدل واظهر الحق وبالحق عمل وانتزع الدولة من ايادي من عاث في البلاد بالفساد وقد برى من جملة الجبابره ومن لهم من شيعة مناصره ودان ايضا بقتال من بغى وعاث في الارض فسادا وطغى وما استحل قط في قضيه غنيمة ولا سبا ذريه كلا ولا استعرض بالقتال من غير دعوة لذي النزال وقيل ان نفرا من عترتة خانوا وشاءوا بيعة عن بيعته وبعد ان صح بذاك الخبر ارسل نحوهم فلما حضروا قص لهم اعناقهم وما نكل انفذ حكما فيهم لله جل قالوا وانه متى ارادهم فاضت بدمع عينه عليهم فقال صحبه لما قد ابدى اعصبية ايا جلنـ جلندى فقال لا لكن لشأن الرحمة وذاك طبع النفس عند الصدمة قالوا له لامرنا فلتعتزل فاعتزل الامر سريعا ما نكل

367 -

-