الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٧٠اعطاهم السيف بتلك الساعة وكمة تكون للامامة ثم بقى من بعد ذا عندهم يغدو الغدو ويروح فيهم ولم يغير ذاك من حالته شيئا ولا غير من سيرته اليه طلبوا ان يرجعا الى الذي منه غدا منخلعا وقد ابى من ذاك لكنهم لم يجعلوا غذرا له والزموا فعاد بعد ذاك في الامامة ومنصب الحق والاستقامة وكان شيبان بجيش قدما الى عمان بعد حرب أضرما في فارس وفي العراق فهرب بعد من السفاح اذ رأى الغلب وهو امام كان للصفرية طائفة من فرق مضلة وحينما وافي الى عمانا بجيشه الذي لديه كانا ارسل نحوه الجلندى الفيصل جيشا وفيهم رجال كمل منهم هلال المرتضى ومنهم يحيى ومن لا يجهلن فضلهم فاقتتلوا وقتل الرحمن جل شيبان والجمع الذي به وصل وكان يحيى بن نجيح قد دعا بدعوة بها الجميع اسمعا وامن الكل عليها حالا اذ كلهم قد سمعوا ما قالا وقد اجاب الله ذو الجلال دعوته في ذلك المجال ومنح النصر كما قد ساءلا جند الامام والشراة الفضلا وبعدها وافي عمان خازم نجل خزيمة وهذا قادم من قبل السفاح وهو يطلب شيبان حيث كان منهم يهرب فقال اذ وافي الى عمانا انا اتينا نبتغى شيبانا وقد كفانا الله قتلهم على ايديكم وامرهم قد كملا لكننى اريد ان اخرج من عندكم الى خليقة الزمن اخبره انك يا جلندى له مطيع في الذي قد ابدى وقيل بل ارادة ان ان يدفعا خاتم شيبان وسيفه معا ويخطبن مع ذاك بالافصاح معترفا بطاعة السفاح
1
368 -