الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٧١فشاور الاعلام قادة السلف وهم هلال وشبيب وخلف قالوا فلا باس بان تدفع له خاتم شيبان وسيفا حمله وما به يرضى من الاموال لتسلم الدولة مع ذا الحال مع ضمان السيف آيا كانا وخاتم لوارثى شيبانا وقد أبي خازم في ذي النازله الا بان يخطب بالطاعة له وقد راى الاعلام ممن حضروا بان ذاك الامر شيء يحجر وقد مضى الكلام في ذي الصورة من قبل ذا في الباب للامامة ثم الجلندى قد أبى أن يبذلا لخازم ما كان منه ساءلا فانتشب القتال بين خازم وبين ذلك الامام القائم فقتلت صحب الامام المتقى جميعهم ولم يكن منهم بقى الا هلال والامام المرتضى تقدموا والكل منهم قد قضى باعوا نفوسهم ليرضى الله جل عنهم وكل قد وفا بما حمل وقد ذكرنا امر هذى الوقعة في ثامن الاجزاء في الامامة وذاك في جلفار قيل كانا في جهة الشمال من عمانا قد ولى الامامة الجلندى عام ثلاثين مضت واحدى ومائة وقد بقي فيها الى عام ثلاثة ثلاثين تلا فكانت المدة للامامة عامان مع شهر على الرواية وبقيت من بعده عمان في ايدى ذوى الباطل والتعسف من قومه بنى الجلندى وهم تحت بني العباس يتبعوهم الى انتها سبع وسبعين سنة وماته والحال ليست حسنة فرجعت للمسلمين الدولة من بعدها وانتعشوا في الجوله وقدموا ابن ابي عفانا على أمور الناس في عمانا
تقديم محمد بن ابي عفان
وذاك اذ مات الامام الاطهر وقومه بنو الجلندى ظهروا وحكموا بالجور في البلاد واظهروا للبغي والفساد
-
369 -