الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٧٢مدة اربع واربعينا من سنة والقوم ظاهرونا وكان منهم راشد بن النضر وغيره تملكوا بالقهر فاجتمع الاعلام من أهل الهدى من بعد ما تكاتبوا فيما بدا فاتفقوا وقد تألفوا على اقامة الحق كما قد نزلا وكان عبد الملك الحبر الاشم نجل حميد ذلك الطود الاتم يومئذ في السن للشباب وكان يدعو قادة الاصحاب بان يبايعوا على ابن النظر لاجل ما قد كان منه يجرى اول من كان بذاك قد حكم محمد نجل المعلا وجزم والاحنش الفشحى ايضا وهم من كندة اهل العلى اصلهم وخرجوا من بعد هذا الامر في أثر راشد سليل النضر وكان في ناحية لمهرة يحشد حتى صار بالمجازة من جهة الغابة ثم اقبلا عليه جيش المسلمين الفضلا فاقتتلوا وانهزم الجبار ومن هناك عنده انصار وقتلوا مقتلة عظيمة منهم وصارت فيهم الهزيمة وهرب ابن النضر واستولى على دار له اعلام من قد وصلا وعقدو لابن ابى عفانا واصله لم يك من عمانا بل انه كان من العراق وراية راى اولى الوفاق فقدموا به الى عمان وقدموه عند هذا الشان نسبته من يحمد واختلفا في عقد بيعة له من سلفا قيل على الدفاع عقده وقع حتى اذا ما الحرب اورارا تضع وقيل بل امير جيش جعلا في المسلمين لا اماما فيصلا وقد اساء سيرة فيهم متى ما قدموه واتى ما قد اتى وبكلامه الغليظ كانا يستقبل الاعلام والاعيانا حتى لقد قال هناك وائل سليل ايوب الرضى الفاضل ليس ابن عفان اماما للملا بل انما ذلك جبار علا
370