سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٧٣

وحين لم يرضوا بسيرة له ومذهب ابدوا هناك عزله في نصف ذي القعدة يذكرونا لمائة والتسع مع سبعينا امامة الوارث بن كعب

وانه اول من قد عقدا عليه من خروص ارباب الهدى وكان هذا بعد ما أن عزلا ابن ابي عفان عن أمر الملا قدمه موسى الاجل الاكرم ابن ابي جابر ذاك العلم للمسلمين وجميعهم رضوا بامر بيعة له وفوضوا فوطى الوارث آثار السلف وسار بالحق المنير ما انحرف واظهر الدعوة في عمانا واحمد الضلال والكفرانا وقيل بايعوا لوارث على ما بويعت عليه اعلام الملا أمر بمعروف ونهى منكر ثم الشراء في سبيل الاكبر اظهار حق الله مع اخماد امر لجور كان او فساد كذا على الجهاد في سبيل رب العلى وطاعة الرسول ثم قتال للفئات الباغية ومن عن الحق ثابت طاغيه حتى الى أمر الاله الهادى تفييء بعد البغي والفساد لا يستحلون لغنم مال منهم ولا سبيا من العيال قد سار وارث بهذى السيره وانها زاهرة منيره وفي زمان وارث قد قدما عيسى بن جعفر بجيش اعظما وهو ابن عم للرشيد كانا اخو زبيدة على ما بانا ارسله هارون ابن عمه الى عمان عاملا بزعمه في ستة الآلاف من مقاتل ما بين فارس وبين راجل فارسل الامام نحو اليحمدي وهو مقارس فتى محمد والي صحار الضيغم الرئيسا ليتلقى بالجنود عيسى وهم ثلاثة من الآلاف قد خرجوا بالسمر والاسياف التقى الجمع بحتى وانهزم عيسى بن جعفر ونحو البحر ام

371