سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٧٤

فلحقوه بعد ذا في البحر أبو حميد وسليل عمرو فاسروا عيسى متى ما خارا وانطلقوا به إلى صحارا كان الامام خارجا من نزوى ليدفعن عيسى على ما يروى اخذا بامر الحزم خاف الفشلا وحينما لسيقم قد وصلا وافته اخبار بما قد وقعا على ابن جعفر وحالا رجعا لنحو نزوة وقام فيهم يخطب حتى يعرفن رايهم وقال انى قاتل عيسى المضل فمن يكن لديه قول فليقل قال ابن عزرة اذا قتلته فواسع ما انت قد فعلته وان تركته فتركه يحل وانه اسلم دون ما جدل فامسك الامام لما سمعا عن قتله تنزها تورعا واودعوه السجن في صحار فقام بعض السادة الاخيار منطلقا بحيثما لا يعلم وارت بالذى عليه اقدموا وعنده جمع من الاخيار حتى اذا وافوا إلى صحار تسوروا السجن على عيسى وقد سقوه شربة المنون والكمد من حيث لا يدرى الامام المرتضى ما كان من امرا توه وانقضى وهكذا واليه ليس يعلم وانصرف الغزاة من يومهم فقيل ان وارثا من اخبرا بما على عيسى من الامر جرى قال بان النار لا تثم من اردى لعيسى حيثما جر الفتن ويبدون ان الامام اولا قد كان فى راى له أن يقتلا وانما قد كف عنه حينما راى ابن عزرة الكفاف اسلما وقيل بيعت خيله وانفقوا اثمانها في الفقر أو فرقوا قلت وعلهم بها قد حكموا بانها من بيت مال لهم فانها خيل لهارون وقد ارسله هارون حيثما قصد وان هارون بذاك العصر كان مليكا قائما بالقهر وبيت مال الله في يديه كل الخراج يدفعن اليه

-

372