سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٧٥

وبعد قتله يقال عز ما هارون ان ينفذ جيشا أعظما الى عمان آخذا بالثار فارتاعت الناس لذى الاخبار ـــم اراح الله للانام من شره وذاق للحمام فلم يزل وارث في عمان يسير بالعدل وبالاحسان حتى توفاه الاله بغرق وعنده سبعون شخصا انطلق وذاك ان حبس نزوى الاولا في سوقم المائل كان جعلا وفيه ناس حبس الامام لهم كما قد تقتضى الاحكام فوقع السيل وسال الواوي وكان رائدا عن المعتادى فامر الامام من ينطلق لحبسهم حالا لكيما يطلقوا فلم يكن يجسر انسان على ان يبلغن نحوهم ويصلا قال الامام انا امضى ان هم أمانتي اسئل بعد عنهم وقد مضى بنفسه اليهم اذ غيره لذاك ما تقدموا لكنه من بعد ذلك تبعه من صحبة ناس وقد ساروا معه فراد ذا الوادي وللكل حمل وكائن ما قد قضاه الله جل فانظر مروة الامام والوفا وما به لنفسه قد كلفا حتى مضى ضحية الامانة اكرم بتلك الانفس المصانه وقبره بعد جفوف الوادى ما بين عقر وسعال بادى تشاجروا عليه كل طلبا يدفنه بقربه ورغبا وبعضهم للصلح في هذا اهتدى ان يدفنوه حيثما قد وجدا كانت امامة الامام المرتضى عشرا وعامين الى أن تقبضا ثلاثة الاشهر بالتمام وقيل ستة سوى ايام امامة غسان بن عبد الله

وبعد موت وارث الممجد بويع غسان الامام اليحمدي على الذي كان عليه بويعا وارث من شرط هناك أوقعا فقام بالحق وبالحق عمل وعز في ايامه الحق وجل

373 -