سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٧٦

ودعوة الاسلام في عمانا قد ظهرت على يدي غسانا وكانت البوارج اللئام كفار اهل الهند والظلام يغزون للاطراف من عمانا ويسلبون ما راوا عيانا منها ويسبون ويمضون الى فارس أيضا والعراق عجلا فاتخذ الامام غسان الاجل هذا الشدا لاجل غزوهم عمل وانه اول من قد جعلا هذا الشذا للغزو فيما نقلا ومن غزا بوارج الهند بها فذهبوا من حولها وقربها وامن الله بهذه الشذا عمان من شر الهنود والادى وقيل لم يقطع على عمانا يدا لسارق سوى غسانا فانه لسارق يدا قطع واحدة وبصحار ذا وقع قلت وفي زماننا لقد قطع ابو الخليل سارقا وقد صدع وكان ذاك الامر منه قد وقع بارض بهلى ولنعم ما صنع وان غسان هو الذي حكم في فلج الخطم بحكم وجزم من منح حين عليه السيل طم واجتاحه واصل مجراه انعدم وحار اهله ولما يجدوا طرقا الى الاخراج حيث عهدوا الا على أموال أهل نزوة فحكم الامام في القضية من بعد ان ناظر في ذا الشان عالمهم وهو فتى عثمان ان يخرجوا في مال نزوى بالثمن بقيمة من العدول تجعلن توفى الامام في يوم الاحد بعد صلوة الفجر هكذا ورد لاربع بقين من ذى القدة لمأتين ثم سبع كانت امعامة الامام المرتضى خمسا وعشرا من سنين فقضى وسبعة من أشهر كمالا وتسعة الاشهر بعض قالا امامة

عبد الملك بن حميد

تمت

ومن علي سودة ذا ينتمى لعامر ماء السماء الاقدم بايعه الاعلام من عمانا اذ مات غسان وعنهم بانا

374