سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٧٧

فسار بالحق الامام وصدع وصالح الأسلاف صار متبع واصبحت عمان خير دار في عصره الزاهر بالاخيار بويع مثل بيعة الامام غسان قبل ذاك بالتمام وقام بالحق الى ان قد كبر وثقل السمع عليه والبصر وكان ضعفه الذي فيه وجد أكثر من ضعفة صلت واشد وسالوا عن ذاك موسى بن على لينظر واما رايه في الرجل فقال موسى لهم بانما امامة الامام لن تنهدما وقال ان العزل لن يحلا حتى مضى الى سبيل المولى وكان فيما قاله ابو الحسن وكان بعض العلما اهل الفطن اظنه فتى بشير منذرا يصد عن موسى لما قد صدرا اى حينما رأه لما يعزل امامه لاجل ضعف منجلي وقال موسى ان هذا الرجلا يصد اذ لم نعزلن الجبلا كان الامام يطردن المهرة ويطلبن لهم بشدة لاجل ما قد سفكوه من دما ولفساد منهم قد علما وكان بعض منهم يلقونا بيدهم ياتون مذعنينا وكان لا يقبل منهم الى ان دله موسى على ان يقبلا ذلك منهم ويومننهم فعندما اعطى الأمان لهم وهم اناس سفكوا الدماء في الناس بغيا كان واعتداء توفى الامام والزاكي النسب في ليلة الجمعة في شهر رجب في عام ستة يلى عشرينا ومأتين الكل يذكرونا امامة المهنا بن جيفر

وهو امام الخروصي ينتمى من يحمد اهل النجار الاكرم بويع يوم جمعة فيما حكى من بعدما قد مات عبد الملك بايعه موسى الرضي ابن على اکرم به من ثقة مبجل بعد مشورة من الناس على طاعة ذى الآلاء جل وعلا

-

375

1