سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٧٨

والامر بالمعروف ما بين الورى والنهي عن مناکر متى ترى فسار سير المسلمين واتبع آثارهم طرا وبالحق صدع كان المهنا رجلا مهيبا وحزمة في رأيه غريبا وكان في مجلسه والحضرة لا ينطقن احد بكلمة ولا يعين قط في الكلام خصما على خصم لدى الخصام ولا يقوم احد من عونه ما دام قاعدا الى شئونه واحد لا يدخلن العسكرا ممن له الانفاق كان قد جرى الا اذا ما شاكي السلاح كان لعز الدين والصلاح وكان ذا ناب اذا ما غضبا يغتر عنه فيرون العجبا تظهر منه هيبة عظيمه لها تذل الا نفس اللئيمه و اجتمعت من قوة بريه له ومن قوته البحريه شيئ عظيم قيل انه اجتمع له ثلثمائة من القطع مراكب في البحر قد هيأها لحرب أعداء الهدى ابقاها في نزوة قد قيل سبعمائة من ناقة قيل له قد كانت ومن عتاق الخيل ستمائة كانت له ايضا بارض نزوة قد هيأت تركب عند أول صوت بدا لنصر ديننا العلى فكيف باقي الخيل والركاب في سائر الحصون والقباب وعنده فيما لبعضهم ورد تسعة آلاف مطية تعد وعد من لديه من عساكر في نزوة عشرة آلاف سري مقاتلون وهم في نزوى بنفسها على الخصوص يروى فكيف غيرها من البلدان و من حصون كن في عمان وكثرت في عصرة الرعية ببركات السيرة السنية حتى سعال عدها يوافي اربعة العشر من الآلاف وكان في زمانه مستعملا في صدقات للمواشى رجلا من ضبة وقيل انه دخل في أرض مهرة ليجبى ما حصل

1

376 -