الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٤كم حلل زلزلها من اصلها وكم بيوت اقفرت من اهلها كم صارخ في ذلك اليوم النكد وكم حزين خزنه قد الكبد واعظم الناس يقال فادحة كذا اشد الناس طرا جايحة سكان قيقا واها لي بدبد فانهم لاقوا اليم النكد اما سمائل فمنها عرفت قد قيل نخلة وبعد الفت أموالهم جميعهم عليها على رضى قد كان من اهليها وسمى المال الذي قد وجدت فيه الحلال وبه قد حددت واهلها قد سلموا لم يغرقوا لاجل ذا بعد عليها اتفقوا كذاك قيقا وكذاك مزرع ابنة سعد فيه ما تنازعوا وكل شخص ماله قد عرفا فازوا به واكله لهم صفا وبدبد فلم يكن من احد يعرف شيئا غير مال المسجد مسجد فيقا عرفوه فيقى للآن معروفا ولم يفرق وانه في فلج البويرد يعرفه الناس بلا تردد وفي يد الاسلام صارت بدبد قبضية لا يملكنها احد حتى يعود نحوها الاهالى وصيرت من بعد بيت مال واجتاح هذا السيل كل الباطنة ففرقت عند حدوث الكائنة وقال بعض العلما ان دما كانت قبيل مالها قد دهما من اطيب البلاد بالانهار والزرع والنخيل والاشجار ومعقل الرباط للاسلام كانت وماوى القادة الاعلام كذاك غيرها من البلدان فاصبحت قفرا بلا عمران جر عليها دهرها الهوانا وهي التي بالسيب تدعى الآنا وبقيت قد قيل ارض الباطنة سنين لم تعمر لهذى الكائنة لانها مجهولة الارباب صارت خرابا ايما خراب فطاف بعض العلما عليها وقد رأى الكائن حالا فيها وقد اشار لهم ان تعمرا ان ليس في الخراب من خير يرى
-
382
1