الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٥وكونها ياكل منها الفقرا ويزرعون ارضها لتثمرا احسن من بقائها خرابا مقفرة موحشة يبابا وبقى الصلت اماما عادلا لكنما زمانه تطاولا عمر في امامة الاسلام ما لم يکن لاحد الاعلام
حتى فنى من عاصروه اولا وقدموه لامامة الملا من قادة للمسلمين كرما ومن أئمة الهدى والعلما وقد نشأ في دولة الاسلام من ليس له دين ولا من يوتمن وبعد ان طال عليهم عمره حلوه قالوا منه اولى غيره وضعفه من قبل الرجلين كان واما السمع كالعينين والعقل واللسان فهو لم يضع وليس من نقص عليه قد وقع قالوا فقام عند ذاك موسى سليل موسى يدعى رئيسا يهتف في أهل عمان طرا بالقول منه يجهرن جهرا فمرة يطعن في الامام وغيره من قادة اعلام مرة يطعن في الولاة ومرة يطعن في الشرأة ومرة يطعن في القوام بالامر للدولة والاسلام ولم يكن على الامام يوضح من حدث أحدثه يجرح ولا على صحابة فيظهره ولا يسمى للامام مكفره ولا يبين ما دعى اليه الا بانه بما ياتيه قد كان ناصحا لامر الدولة واهلها وساعيا في النصرة ومرة ياتى الى الامام ويظهرن لديه من كلام مالو يكون غير صلت احد لكان في السجن له يخلد او يوضحن على الذي ابانا من قوله الحجة والبرهانا او انه يمسك للسان عن شتم اهل الدين والايمان لكنما الصلت رفيقا كافا وكان يعلى قدره والشانا لحرمة كانت لموسى بن على ولم يكن فيه له من أمل
-
-