سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٦

أن يهد من دولة الاسلام لانه يظهر في الكلام بانه لناصح للدولة ولرجالها واهل الصولة وهو الى فسادها قد يسعى وهدمها ويجمعن جمعا لاجل ما في علم ذي الجلال قد كان سابقا من الاحوال ولم تزل ترقي به الايام وعنده تجتمع الطغام حتى انتهى الحال به ان جمعا من كان للفتنة قد تسرعا من الطغام ومن الاعراب ومشته لفتنة وثاب وتبعته عند ذا رجال تخالفت اهوائهم والحال ما بين انسان وكان اغضبه حكم الهدى ولم يحصل مطلبه وقد بقى فى نفسه ما قد بقى يريد للدولة كل موبق وآخر يحسد من قد كان له في دولة الاسلام ايضا منزله وانه بحرصه قد طمعا بان ينال مثلها او ارفعا ومن بغير بصر تعبدا يظن انه على الدين الهدى او انه يطلب حقا بينا وليس يدري انه قد فتنا فقام موسى عند ذا وجمعا جمعا وسار بهم واسرعا لنحو فرق وهناك افتتنا اهل عمان للذى تكونا وكان موسى حسبما قد ذكرا اشد فتنة على هذا الورى فانهم قالوا بان وشلا فرق متى دعا له تحولا عذبا وكان قبل ذلك الآن مر او لا يساغ في اللسان وكان ذاك حينما قد وصلا فرقا وقد دعى الاله ذا العلى يجعله عذبا وحينما دعى الهه في الحال عذبا رجعا قالوا لو استنباء بعد احمدا شخص غدا موسى النبي المفتدى قالوا مع وصوله لارض فرق دعى لعزل صلت المرضى ولم يكن دعى لشيء غير ما قلنا ولا اراد شيئا علما وعند ذاك اعتزل الصلت الى بيت ابنه شاذان قد تحولا

384 -