سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٧

وانه استخلف في العسكر من ارادة ومن له قد ائتمن قالوا وانما ببيته اعتزل خشية ان يسفك دم لرجل بدون حجة وان الصلت لم يحضره في الحال الذي له دهم من قد يقيم حجة له على من قد ارادوا منه ان يعتزلا هذا مقال من الصلت صوبوا وخطئوا موسى لما يرتكب فانهم تفرقوا فيما جرى فبعضهم للصلت كان عذرا وبرئوا ممن عليه خرجا وضيقوا عليهم المخارجا وقال بعض جئت نزوى منطلق وقد رايتهم على سبع فرق وقال من كان لموسى يعتذر بانما الصلت به ضر الكبر وانه بنفسه قد اعتزل وترك العسكر حالا ورحل وبيت مال المسلمين خلى مع السلاح ثم عنهم ولى وانه على بعير قد علا حتى بدار ابنه قد نزلا من غير ان يرى من الذينا قد خرجوا ما كان يطلبونا ايطلبون عزله عن منصب امامة كان بها من حقب ام انهم جاءوه للنصيحة ام انهم يدعونه لتوبة وانه للعسكر الاولى معه قال متى بادر بالمسارعه ان احفظوا عسكركم حتى يصل امامكم وقد تولى ورحل وان من من بعده تخلفا في عسكر الاسلام لما انصرفا قد ارسلوا كتبا الى من اقبلا ان اقدموا ان الامام اعتزلا فقدم القوم اماما لهـ وبعد ذاك اقبلوا اليهم ونزلوا بدون ما تكالـ وارسل الصلت لهم بالخاتم وكمة وآلة الامامة على رضى من نفسه وطيبة ولم يكن قال لهم ان قدموا وقد درى بما عليه عزموا الله ما بينى وما بينكم م والشرع فاصل لدنيا حكم فانني يا قوم لم اعتزل وانني امامكم لم ازل

385

—