سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٨

قالوا فايما اعتزال ابين من ذا وما هناك حرب يعلن

ما اخترطوا سيفا ولا هدوا بشر بالسوط او رموه ايضا بحجر قال فان قالوا هناك اعتزلا تقية مخافة ان يقتلا فانما أئمة العدل الذرى القاطعون في الامامة الشرا لا تسعن لهم التقيه حتى يلاقوا شربة المنيه فهذه دعوى الذي قد عذرا موسى وراشدا على ما صدرا وكان ايضا يتولى لهما على الذي قد كان من امرهما وانها دعوى لحق تحتمل وباطل وامرها لله جل ولم يكونوا قد تعودوا الكذب ولا استحلوه لمن قد يرتكب وترك انكار من الصلت على موسى وراشد لما قد فعلا يسوغن لهم احتمالا صحة ما كانوا ادعوه حالا لان ترك النكر ممن يقع له النكير حجة لا تدفع فلو يبيع رجل المال آخر وهو جالس في الحال ولم يقم في حينه يغير لبيع ماله وليس ينكر وكان قادرا على ان ينكرا ما جاءه ذاك وان يغيرا وكان حرا بالغا للحلـ ولم يخف وما به من سقم ولم يکن متقيا لاحد من مشتر وبايع للسبد فالبيع ثابت على ما قد بدا ولا يقال بايع المال اعتدى فيظهرن بذلك احتمال صحة ما القوم به قد قالوا وامر ذاك كله للبارى يعلم بالاعلان والاسرار فنحن بالذى لنا قد بانا نحكم والغيب له سبحانا فما الينا علمه قد وصلا من الثقاة والسراة النبلا كان علينا حجة وما استتر فامره الى المليك المقتدر

امامة راشد بن النضر

وهو من اليحمد أيضا ينتسب وهو امام لفتى موسى الارب

-

386