الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٩بايعه موسى بن موسى والاولى كانوا لديه يوم قاد والجحفلا بفرق لما جائهم ووصلا بانما الصلت الامام اعتزلا وذاك في الثالث من ذى الحجة من عام اثنين وسبعين التي للمائتين قد تلى للهجرة والتزموا له بامر البيعة لكن قوما كرهوا امامته ولم يروها في الانام ثانية منهم فتى محمد وهو عمر من كان في أمر القضا قد استقر ومنهم موسى فتى محمد نجل على ذى العلى والسودد ومنهم أيضا فتى الهزبر عزان لم يرض بهذا الامر وازهر ومنهم عزان ونجل صلت المرتضى شاذان غدانة محمد نجل عمر ثم ابو المؤثر صلت الابر ولم يزالوا متمسكينا بالصلت حتى شرب المنونا قال ابو الموثر موسي ارسلا لراشد وحينما قد وصلا بايعه بدون ما ماشورة للمسلمين في أمور البيعة ولم يكن يحضر عنده احد ممن به يوثق في شيء يعد قال وكان البعض ممن حضرا لما اتوه كارها ومنكرا وانه كان يشير فيهم بغير ما كانوا عليه اقدموا لكنهم قد غلبت عليهم كثرة من كانوا له قد قدموا قال وقد كان لموسى ساعدا في امره وعضدا مساندا فهم سليل وارث الكلـ عيد ذلك الابي قال وذان غير ما مونين ولا رشيدين بامر الدين وقد اطال في الكلام ونقم امرا لموسى ولراشد وذم وكان فضل بن الحوارى يعتذر عنهم وقد صوبهم فيما صدر وطال في ذا الموضع الجدال وكثر القيل معا والقال وكل فرقة غدت تعصب لفرقة وما اتت تصوب
بي
وابن
س
- PAY -
-